محمد تقي المجلسي ( الأول )
36
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ رُكُوعُهُ مِثْلَ سُجُودِهِ وَلَبْثُهُ فِي الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ سَوَاءً وَمَنْ وَفَّى بِذَلِكَ اسْتَوْفَى الْأَجْرَ 623 وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خِدْمَتُهُ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خِدْمَتِهِ يَعْدِلُ الصَّلَاةَ فَمِنْ ثَمَّ نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ زَكَرِيَّا ع وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ 624 وَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ